فهرس الكتاب
الإرهابية التي تهاجم نيکاراغوا، بحجة أن كبير الإرهابيين»، القذافي، أرسل 400 مليون دولار، وترسانة من الأسلحة، والمستشارين، إلى نيكاراغوا كي بنقل حربه إلى الولايات المتحدة، التي كانت تمارس، آنذاك، حقها في الدفاع عن النفس ضد الهجوم المسلح للدولة التيكاراغوية المارقة.
وعلى الفور، بعد انهيار سور برلين، الذي أنهى أي لجوء إلى التهديد السوفياتي، قدمت إدارة بوش دعوتها السنوية للكونغرس من أجل ميزانية ضخمة للبنتاغون. وشرحت ذلك قائلة أنه في حقبة جديدة، نتنبأ أن قوتنا العسكرية ستبقى دعما جوهرية للتوازن الكوني، ولكن ... ولكن الطلبات المحتملة أكثر لاستخدام قوتنا العسكرية يمكن ألا تتضمن الاتحاد السوفياتي، ويمكن أن تستخدم في العالم الثالث، حيث يمكن أن يقتضي الأمر مقدرات، ومقاربات جديدة»، كما عندما وجه الرئيس ريغن القوات البحرية والجوية الأمريكية للعودة إلى ليبيا في 1986، كي تقصف أهداف مدنية، بهدف الإسهام في بيئة عالمية بعمها السلام، الحرية، والتقدم، في داخلها يمكن أن تزدهر ديموقراطيتنا، وأمم أخرى حرة، فالتهديد الرئيسي الذي نواجهه هو أنمو التفوق التقني، للعالم الثالث. يجب بالتالي أن تقوي «القاعدة الصناعية الدفاعية - الصناعة عالية التقنية -
خالفين بواعث اللاستثمار في تسهيلات، وأجهزة جديدة كما في البحث والتطوير. وينبغي أن نحافظ على قوات تدخل،