الصفحة 104 من 468

الدول المارة

بخاصة تلك التي تستهدف الشرق الأوسط، حيث «التهديدات ضد مصالحناء، التي تطلبت تدخلا عسكرية مباشرة، ولا يمكن أن تظل قائمة على بوابة الكرملين» ، والتي، على عكس فبرکات بلا نهاية، توقفت الآن. وكما غرف بين فينة وأخرى في السنوات السابقة، وأحيانا سرية، فإن «التهديدا شم به رسمية الآن بأنه فطري في المنطقة، وهو من «القومية الراديكالية» ، التي كانت دوما باعثا على قلق رئيسي، ليس في الشرق الأوسط 14

ولا يمكن حاليا، أن نسب «التهديدات لمصالحناء إلى العراق أيضا، كان صدام، آنذاك، صديقة مفضلا وشريكة تجارية، ولم يتغير وضعه إلا بعد بضع سنوات، حين فهم، بشكل خاطئ، أن رغبة الولايات المتحدة بالسماح له بتعديل الحدود مع الكويت، بالقوة، هي تفويض لاحتلال البلاد، أو، في منظور إدارة بوش، لمحاكاة ما فعلته الولايات المتحدة لنوها في بنما، وفي لقاء على مستوى عال، غقد بعد غزو صدام للكويت، عبر الرئيس بوش عن المشكلة الأساسية: «إن قلقي حول السعوديين هو أنهم ... سوف يتراجعون في الدقيقة الأخيرة، ويقبلون نظاما تابعة في الكويت» . أما رئيس هيئة

14.جورج بوش، استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة، البيت الأيف، آذار 1990؛ من أجل اقتباسات أشمل أنظر كتابي: ردع الديموقراطية، الفصل الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت