فهرس الكتاب
الوحشية المطلقة: لقد أذنب صدام لأنه «أستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد جيرانه، وشعبها، وهذه جريمته الأكثر هولا. وشددت ألبرايت، في رد غاضب، على شخص سألها عن الدعم الأمريكي لسوهارتو حين قالت: فمن المهم بالنسبة لنا أن نوضح أن الولايات المتحدة، والعالم المتحضر، لا يستطيعان التعامل مع شخص يرغب باستخدام أسلحة الدمار الشامل ضد شعبه، هذا إذا لم نذكر جيرانه. وبعد وقت قصير، شجب السيناتور لوت کوفي أنان لأنه يحاول تطوير العلاقة إنسانية مع قائل بالجملة، وشجب الإدارة لأنها تثق بشخص ينحدر إلى هذا الدرك الأسفل.
إنها کلمات رنانة. وبصرف النظر عن مراوغتهما في الجواب عن السؤال المثار، نسبت ألبرايت و کوهن أن يذكر ا. وكان المعلقون لطيفين بما يكفي لأنهم لم يشيروا إلى ذلك - أن الأفعال، التي يجدان أنها الآن مريعة، لم تحول العراق إلى دولة مارقة». وفشل لوت في التنويه بأن بطليه، ريغن وبوش، صاغا علاقات ودية مع القاتل بالجملة». ولم تكن هناك دعوات عاطفية إلى شن ضربة عسكرية بعد أن استخدم صدام الغاز السام ضد الأكراد في حلبجة، في آذار من 1988؛ على العكس، وسعت الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، من دعمهما للقاتل بالجملة، ثم أيضا الشخص الذي من نوعنا. وحين كشف مراسل محطة إي بي سي، تشارلز جلاس، أحد