الصفحة 120 من 468

مواقع صدام لبرامج الحرب البيولوجية، بعد عشرة أشهر من حلبجة، أنكرت وزارة الخارجية الحقائق، وماتت القصة؛ والخارجية تصدر الآن أنباء موجزة عن الموقع المذكور، كما علق جلاس

وسهل حارسا النظام العالمي أيضا أعمال صدام الوحشية الأخرى، وبينها استخدامه للسيانيد، وغاز الأعصاب، وأسلحة بربرية أخرى، من خلال تقديم المعلومات الاستخباراتية، والتقنية، والمؤن، منضمين إلى كثيرين آخرين. وأفادت لجنة الكونغرس المصرفية في 1994 أن وزارة التجارة الأمريكية كشفت عن شحنات من المواد البيولوجية»، مماثلة لتلك التي عثر عليها فيما بعد مفتشو الأمم المتحدة ودمروها، كما يذكر بيل بلوم، وتواصلت هذه الشحنات، على الأقل، حتى تشرين الثاني من عام 1989. بعد شهر، أجاز بوش قروضأ جديدة الصديقه صدام، كي يحقق هدف زيادة الصادرات الأمريكية، وكي يضعنا في موقع أفضل كي نتعامل مع العراق فيما يتعلق بسجله في حقوق الإنسان، كما أعلنت وزارة الخارجية بشكل مباشر، دون أن تواجه نقدا (أو حتى تغطية صحفية) في التيار العام أو الرئيسي.

فضح سجل بريطانيا، على الأقل جزئيا، في تحقيق رسمي تحقيق سکوت). وأجبرت الحكومة البريطانية على التسليم بأنها واصلت منح أذون للشركات البريطانية كي تصدر مواد قابلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت