فهرس الكتاب
رئيس حركة الإصلاح الديموقراطي العراقية، التي مقرها لندن، أن الولايات المتحدة تفضل ديکتاتورية عسكرية، ملحة أن التغييرات في النظام يجب أن تأتي من الداخل، من أشخاص هم في السلطة. أما المصرفي، الذي يقيم في لندن، أحمد الشلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي، فقال: «إن الولايات المتحدة، المغطى عدم تدخلها بورقة تين عدم التدخل في الشؤون العراقية، تنتظر أن يذبح صدام المتمردين بأمل أن يطاح به فيما بعد من قبل ضابط ملائم، وهذا موقف متأصل في السياسة الأمريكية القائمة على دعم الديكتاتوريات من أجل الحفاظ على الاستقراره
ولخص تفكير الإدارة مراسل نيويورك تايمز الرئيسي للشؤون الدبلوماسية، توماس فريدمان. كانت واشنطن تأمل أن يزيح انفلاب عسكري صدام بينما هو يواجه تمردة شعبية، وعندها ستحظى واشنطن بأفضل الحلول: عصبة عراقية ذات قبضة حديدية دون صدام حسين، عودة إلى الأيام التي أمسكت فيها قبضة صدام الحديدية ... بالعراق، مما أرضى كثيرة حليفتي أمريكا: تركيا والمملكة العربية السعودية، ناهيك عن واشنطن. بعد عامين، وفي اعتراف آخر، مفيد، بالواقع، قال: إن «السياسة الأمريكية كانت دوما تقتضي أن يلعب السيد حسين دورة مفيدة في الإمساك بالعراق» ، محافظة على الاستقرار. وثمة سبب ضئيل للاعتقاد أن واشنطن عدلث