فحسب، وإنما واحدة تتحدى أوامر الأقوياء، الذين هم مستثنون، بالطبع.
المزيد حول الجدل
لا شك أن صدام مجرم، ومن المفترض أن يفرح المرء من أن الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والمؤسسات السائدة المذهبية قد انضمت أخيرة إلى أولئك الذين انتقدوا بشكل غير ناضجه الدعم الأمريكي البريطاني للسفاح. وصحيح أيضا أنه يهدد أي شخص يطاله. وعند مقارنة التهديد بتهديدات أخرى، هناك القليل من الإجماع خارج أمريكا والمملكة المتحدة، بعد تحولهما (الغامض) مند آب 1990. كانت خطنهما لاستخدام القوة في 1998 مبررة بحجة تهديد صدام للمنطقة، لكن لم تكن هناك طريقة لإخفاء أن شعب المنطقة عارض وسيلة خلاصه، بعنف، بحيث أن الحكومات أجبرت على الانضمام إلى المعارضة.
رفضت البحرين السماح للقوات الأمريكية والبريطانية باستخدام قواعدها هناك. ووصف رئيس الإمارات العربية المتحدة التهديدات الأمريكية باستخدام القوة العسكرية بأنها سيئة وكريهة، وصرح بأن العراق لا يشكل تهديدا لجيرانه. وصرح سابقا وزير الدفاع السعودي، الأمير سلطان، بأنه الن توافق، ونحن ضد ضرب العراق كشعب وأمة»، مما جعل