الصفحة 152 من 468

تحسين العلاقات، مکررا أن «العنصر الكبير المخل في التوازن في الشرق الأوسط، وسبب كل المشكلات الأخرى في المنطقة» ، هو سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، والدعم الأمريكي لها، الذي يمكن أن يفعل القوى الشعبية التي تخشاها السعودية على نحو كبير، كما يمكن أن يقوض شرعبنها الحارسة لأمكنة الإسلام المقدسة، وبينها قبة الصخرة في القدس الشرقية التي ضمنها الآن، وبشكل فعال، البرامج الأمريكية والإسرائيلية، كجزء من نيتهما لتوسيع القدس الكبرى» إلى وادي الأردن، كي تحتفظ به إسرائيل. قبل ذلك بوقت قصير، قاطعت الدول العربية قمة اقتصادية رعتها الولايات المتحدة في قطر، كان الهدف منها طرح مشروع كلينتون وبيريز: «الشرق الأوسط الجديدة، بدلا من ذلك، حضرت مؤتمرة إسلامية في طهران في كانون الأول، حضره حتى العراق (32)

تمتلك هذه الميول أهمية معتبرة، وترتبط بالقلق الخلفي الذي يحفز السياسة الأمريكية في المنطقة: إصرارها، منذ الحرب العالمية الثانية، على السيطرة على احتياطي الطاقة العالمية الرئيسي. وكما لاحظ كثيرون، ثمة خوف متنام في

32.ديفد جاردنر، إن تي، 28 شباط، 1998؛ روين الان، إن تي، 3 آذار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت