في الغاباتا، متنبئين بعواقب «مأساوية» إذا اجعل الناتو من المستحيل أن نبقى هنا» (6)
عندها تصاعدت الفظائع بحدة بما أن القصف الذي تم في أواخر آذار 1999، قدم «الباعث والفرصة» ، كما كان بالتأكيد قابلا للتنبؤ، حتى ولو لم يكن بشكل كامل، هكذا.
وشرع بالقصف، بمبادرة أمريكية، بعد رفض ميلوسيفيتش توقيع المقترحات التي وضعتها قوى الناتو في رامبوي Rambouillet في شباط. كانت هناك خلافات في الناتو، عبر عنها عنوان في صحيفة نيويورك تايمز: «الانقسامات الأكثر خداعة هي بين القوى الكبرى في محادثات کوسوفو» . وكانت إحدى المشكلات تتعلق بنشر قوات حفظ السلام التابعة للناتو. أرادت القوي الأوروبية الطلب من مجلس الأمن أن يجيز النشر، وفقا لبنود المعاهدة، والقانون الدولي. لكن واشنطن رفضت السماح بالكلمة المقلقة يجيزه، كما أفادت نيويورك تايمز، رغم أنها في النهاية لم تسمح به «تأييد» . فإدارة كلينتون اکانت مصرة على موقفها بأن الناتو يجب أن يكون قادرة على العمل بشكل مستقل عن الأمم المتحدة).
وتواصل الخلاف داخل الناتو. وبمعزل عن بريطانيا، التي
6 -کولم لينش، بوسطن جلوب، 8 تشرين الأول، 1998؛ سوزان ميليغان، بوسطن جلوب، 9 تشرين أول، 1999