دجيلاس، اعرض القصف حياة عشرة ملايين إنسان للخطر، وقضى على قوى الديموقراطية الناشئة في كوسوفو وصربيا»، بعد أن افجر بذورها الثابتة، وضمن بأنها لن تنبت ثانية لوقت طويل جدا»، كما قال المنشق الصربي فيران مانيش، رئيس تحرير المحطة المستقلة بي 92 (التي حظرت الآن) . أما محرر بوسطن جلوب السابق، راندولف ريان، الذي كان يعمل طوال سنوات في البلقان، ويعيش في بلغراد، فقد كتب: «الآن، وبسبب النائو، أصبحت صربيا بين عشية وضحاها دولة توتاليتارية في النوبة الجنونية لتعبئة زمن الحرب، كما من المحتمل أن الناتو كان يتوقع، تماما كما كان عليه أن يعرف أن ميلوسيفينش سيقوم بانتقام فوري من خلال مضاعفة هجمائه في كوسوفوه، والتي لن يمتلك الناتو طريقة لإيقافها (10)
من الصعب مشاركة كارنيس لورد في ثقته بما كان المخططون اينصورونها. إذا كان السجل الوثائقي للأفعال الماضية يعد دليلا، فإن المخططين على الأرجح كانوا يفعلون ما يأتي بشكل طبيعي إلى الذين يمتلكون ورقة قوية، في هذه الحالة، العنف. أعني: العبها، ثم انتظر ما يحدث.
10 ستيفن إتلارجر، السماء توحد أهداف بلغراده، نيويورك تايمز، 30 آذار، 1999؛ فيرات ماتيك، نيويورك تايمز، و نيسان، 1999؛ راندولف رايانه اقنابل النائو تدمر الأحلام بالديموقراطية»، بوسطن جلوب، 4 نيسان، وو 19