فهرس الكتاب
دفاعا عن النفس ضد أهجوم مسلح (مفهوم محدود) إلى أن يعمل مجلس الأمن الدولي
وبالطبع، هناك المزيد الذي يمكن قوله. وهكذا، ثمة توتر على الأقل، هذا إن لم يكن تناقض صريح، بين قواعد النظام العالمي، المتضمنة في ميثاق الأمم المتحدة، والحقوق المفصح عنها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو عمود ثان للنظام العالمي، تم تأسيسه، بمبادرة من الأمم المتحدة، بعد الحرب العالمية الثانية، ويحظر الميثاق استخدام القوة التي تنتهك سيادة الدول؛ ويضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
حقوق الأفراد ضد الدول القمعية. وتنشأ مسألة التدخل الإنساني من هذا التوتر، وزعمت الولايات المتحدة، والناتو، امتلاك الحق التدخل الإنسانية في كوسوفو، بدعم عام من رأي الافتتاحيات الصحفية والتقارير الإخبارية
ونوقشت المسألة على الفور في تقرير في نيويورك تايمز بعنوان: «الباحثون القانونيون يدعمون قضية استخدام القوةا. وأحد الأمثلة التي قدمت: آلن جيرسون، المستشار القانوني السابق للبعثة الأمريكية إلى الأمم المتحدة. وذكر باحثان قانونيان آخران. أحدهما، نيد جالين کارينتر، الذي سخر من حجة الإدارة» ، ورفض الحق المزعوم بالتدخل. أما الآخر فهو جاك جولد سميث، المتخصص في القانون الدولي في كلية القانون بشيكاغو. قال: إن نقاد قصف الناتو ايمتلكون حجة