بفرض العقوبات. كان يكفي للولايات المتحدة وحلفائها سحب مشاركتهم الفعالة، وأن يبلغوا المقربين منهم في القيادة العسكرية الاندونيسية أن الفظائع يجب أن تتوقف، ويجب أن يمنح الإقليم حق تقرير المصير، الذي أبدته الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية. لا نستطيع أن نلغي الماضي، ولكن ينبغي على الأقل أن نقبل الاعتراف بما فعلناء، وأن نواجه المسؤولية الأخلاقية في إنقاذ البقايا، ونقدم تعويضات وافرة، وهذه إشارة محزنة إلى التعويض عن جرائم مريعة.
وبدأ الفصل الأخير من قصة الخيانة والإذعان المؤلمة هذه، بعد استفتاء 30 آب، 1999، حين صوت السكان بأغلبية ساحقة من أجل الاستقلال. في الحال، تصاعدت الأعمال الوحشية بحدة، ولقد نظمها وأدارها الجيش الأندونيسي. وقدمت بعثة الأمم المتحدة UNAMET تقييمها في الحادي عشر من أيلول:
الدليل على الصلة المباشرة بين الميليشيا والجيش واضحة ولا نقيل الجدل، ولقد وثقتها بشكل واضح بعثة الأمم المتحدة في الأشهر الأربعة الأخيرة، لكن وزن دمار تيمور الشرقية وضخامته في الأسبوع الماضي كشف عن مستوى جديد من المشاركة العلنية للجيش في تنفيذ ما كان في السابق عملية أكثر خقاء
حذرت البعثة من أن «الأسوأ قد يحدث ... لا يمكن