الصفحة 232 من 468

الاستنتاج أن هذه هي المرحلة الأولى من حملة إبادة من أجل إنهاء مشكلة تيمور بالقوة.1

ووصف مؤرخ اندونيسيا جون روسا، المراقب الرسمي لهذا التصويت، الموقف بوضوح شديد

لنفترض أن المذبحة كانت متوقعة، فقد كان من السهل منعها ... ولكن في الأسابيع التي سبقت الاقتراع، رفضت إدارة كلينتون أن تناقش مع أستراليا وبلدان أخرى تشكيل قوة دولية. وحتى بعد أن نشب العنف، اضطربت لأيام، أو ترددت 2.

إلى أن أجبرها الضغط الدولي (الأسترالي بشكل رئيسي) ، والمحلي، على القيام ببعض الإيماءات الجبانة. وحتى هذه الرسائل الغامضة گفت كي تقنع الجنرالات الاندونيسيين أن يعكسوا المسار، ويقبلوا حضورة دولية، وهذا بين القوة المستترة، التي كانت متاحة دومة. >

وتضمن علاقات القوة نفسها أن الأمم المتحدة عاجزة عن فعل أي شيء دون موافقة ومبادرة من واشنطن. وبينما «تردده کلينتون، طرد تقريبا نصف السكان من منازلهم، بحسب

1 -تقرير بعثة مجلس الأمن إلى جاكرنا وديلي، 8 - 12، 1999 ء

2 -نيويورك تايمز، 15 أيلول، 1999 ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت