تقديرات الأمم المتحدة، وقتل الآلاف 3. إن القوة الجوية التي تتفوق في التدمير الدقيق للأهداف المدنية في نوفي ساد، وبلغراد، وبانسيفو، كانت كما يبدو تفتقر إلى القدرة على إسقاط الطعام لشعب يواجه المجاعة في الجبال، التي دفعه إليها إرهاب قوات تي إن آي، التي لحنها ودربتها الولايات المتحدة، وحلفاؤها الذين ليسوا أقل كلبية.
استثير الأحداث الأخيرة ذكريات مرة بين أولئك الذين لا يفضلون الجهل المتعمدا. إننا نشهد تکرارة مخزية لأحداث عشرين عاما مضت. فبعد القيام بمجزرة ضخمة في 1977 و 1978 بدعم حاسم من إدارة كارتر، شعرت أندونيسيا بثقة كافية للسماح لأعضاء السلك الدبلوماسي في جاكرتا بالقيام بزيارة قصيرة، وكان بينهم السفير الأمريكي إدوارد ماسترز. واعترف أعضاء السلك أن كارثة إنسانية ضخمة فقد حدثت. ووصف العاقبة بينيديكت أندرسون، أحد أهم الباحثين في شؤون اندونيسيا، الذي شهد في الأمم المتحدة قائلا: طوال تسعة أشهر طويلة من المجاعة والإرهاب، «امتنع السفير ماسترز بشكل مدير، حتى داخل جدران وزارة الخارجية، عن عرض المساعدة الإنسانية على تيمور الشرقية» ، منتظرة حتى يمنحه الجنرالات في جاكرتا ضوء أخضرة، إلى أن شعروا «أنهم
3 -بوسطن جلوب، 15 أيلول، و 199، فيما بعد كانت تقديرات الأمم المتحدة أن 85% من السكان قد طردوا?