الصفحة 244 من 468

العسكريين المستقبليين في الولايات المتحدة، وملايين الدولارات من المساعدات العسكرية الاندونيسيا»، حاثة على تقديم المزيد من الأمر نفسه لاندونيسيا، وفي أنحاء العالم.8

مازق تيمور الشرقية

تم الاعتراف أحيانا بأسباب السجل المخزي بصدق. ففي أثناء المرحلة الأخيرة من ارتكاب الفظائع، وصف دبلوماسي بارز في جاكرتا المأزق» الذي واجهته القوى الكبرى:

اندونيسيا تهم، أما تيمور الشرقية فلا).9. بالتالي، من المفهوم أن واشنطن يجب أن تواصل الإيماءات غير الفعالة لعدم الموافقة بينما تلح أن الأمن الداخلي في تيمور الشرقية اهو من مسؤولية حكومة اندونيسيا، ولا نرغب بنزع هذه المسؤولية منهم). كان هذا هو الموقف الرسمي قبل بضعة أيام من استفتاء آب، والذي گرر بمعرفة تامة حول كيف أن المسؤولية» تم تحملها، ودعم، بينما التنبؤات الأكثر هولا تم إنجازها بسرعة (10)

وعبر عن تفكير الدبلوماسي البارز بشكل أكثر دقة

8 -إليزابيث بيکلر، تيويورك تايمز، 14 أيلول،

9 -1999 ساندر ثبوتي، إن ني، لندن، 8 أيلول، 1999، کريستيان ساينس مونيتور، 14 أيلول، 1999

10 -جاي الكورن، سپدئي مورنينغ هيرالد، 25 آب، 1999، ستيفن مونسون، و ايلول، وو 19 ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت