أخصائيان في شؤون آسيا في نيويورك تايمز: كتيا قائلين إن إدارة كلينتون احسبت أن الولايات المتحدة يجب أن تفع علاقتها مع أندونيسياء الأمة الغنية بالمعادن، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من مائتي مليون، في مقدمة اهتمامها على حساب المصير السياسي لتيمور الشرقية، وهي منطقة صغيرة بائسة يسكنها ثمانمائة ألف نسمة، وتنشد الاستقلال». واقتبست الجريدة القومية الثانية كلام دوغلاس بال، رئيس مركز دراسات المحيط الهادئ وآسيا، الذي تحدث عن حقائق الحياة: «إن تيمور هي مطب على طريق التعامل مع جاكرتا، ويجب أن نصعد فوقه بأمان. فاندونيسيا هي مكان كبير، ومحوري، الاستقرار المنطقة، (11)
خدم مصطلح «الاستقراره فترة طويلة «کشفرة» ، تشير إلى التوجه المفضل للنخبة السياسية، وهو ليس مفضلا لشعبها، وإنما للمستثمرين الأجانب، والمدراء الكونيين.
وفي لغة واشنطن الرسمية: ليس لدينا كلب يشارك في سباق تيمور الشرقية. وفقا لذلك، ما يحدث هناك ليس من شغلنا، ولكن، بعد ضغط أسترالي حاد، تغيرت الحسابات: الدينا كلب ضخم يركض هناك يدعى أستراليا، وينبغي علينا أن
11، إليزابيث بيکر وفيليب شينون، نيويورك تايمز، و أيلول، 1999. ستيفن
مونسون، و أيلول، و 19.