ندعمها، كما قال مسؤول حكومي رفيع المستوى (12) . أما الناجون من الجرائم، التي دعمتها أمريكا، في أرض صغيرة بائسة»، فهم لا يعدون حتى اكلبا صغيره.
فهم المبادئ الموجهة بشكل جيد، المسؤولون عن الغزو الاندونيسي في 1975. وعبر عنها السفير الأمريكي باتريك موبنيهان، في كلمات يجب أن يحتفظ بها في الذاكرة أي شخص يمتلك اهتماما جدية بالشؤون الدولية، وحقوق الإنسان، وحكم القانون. شجب مجلس الأمن الغزو، وأمر اندونيسيا بالانسحاب، ولكن دون فائدة. وفي مذكراته الصادرة في 1978، يقول موينيهان شارحان
رغبت الولايات المتحدة أن تنتهي الأمور كما انتهت، وعملت كي تحدث ذلك. رغبت وزارة الخارجية بأن تبرهن أن الأمم المتحدة غير فعالة مطلقة في أية إجراءات تتخذها، ولقد أفت أنا بهذه المهمة، ومضيت بها قدما بنجاح ليس 13
كان النجاح بالفعل جيدا. ويورد موينيهان تقارير تفيد أن ستين ألف شخص قد قتلوا في غضون شهرين: 100? من السكان، تقريبا نسبة الإصابات التي حلت بالاتحاد السوفياتي أثناء الحرب العالمية الثانية». ويضيف أن من علائم النجاح أن
12 -بيتر هار نشره أوستراليان فاينشال ريغيو، سيدتي، 13 أيلول، و 199.
13 -دانييل باتريك موينيهان، مکان خطير، ليتل براون، 1978 -