الصفحة 250 من 468

الموضوع اختفى من الصحافة في غضون عاما. وهكذا حدث، حين صعد الغزاة من هجومهم. ووصلت الفظائع إلى أوجها بينما كان موينيهان يكتب في 1977 - 78. ونفذ الجيش الاندونيسي، معتمدا على دفق جديد من الأسلحة، من إدارة

حقوق الإنسان، هجوما مدمرا ضد مئات الآلاف من الذين فروا إلى الجبال، دافعة الناجين إلى السيطرة الاندونيسية. وقنها حاولت مصادر الكنيسة في تيمور الشرقية، ذات المصداقية العالية، أن تعلن عن تقديرات بمائتي ألف قتيل، والتي اعترف بها بعد سنوات، بعد إنكار مستمر. ولقد وصفث سابقة رد فعل الولايات المتحدة على المجزرة. وحين وصلت المذبحة إلى مستويات الإبادة الجماعية، انضمت بريطانيا وفرنسا، وقدمنا الأسلحة، والدعم الدبلوماسي. وحاولت قرى أخرى أيضا المشاركة في العدوان، والمجزرة الرابحة، متبعة المبادئ التي أعلن عنها بوضوح،

لا تبدأ القصة في 1975، فواضع خطط عالم ما بعد الحرب لم يغفلوا تيمور الشرقية. إذ قال مستشار روزفلت الأعلى مقامة، سومنر ويليز، وهو في حال من التأمل: إن هذه الأرض يجب أن تمنح الاستقلال، لكن هذا سيستغرق بالتأكيد ألف عام. وفي عرض للشجاعة والجلد يلهمان الرعب، كافح شعب تيمور کي يفد هذه التنبوءة المتشائمة، صابرة على كوارث وحشية، ربما قتل خمسون ألف مواطن وهم يحمون فريقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت