التي يديرها الجيش، ستقوم باحتلال عنيف لأجزاء كبيرة من البلاد إذا تم التعبير عن الإرادة الشعبية، رغم الإرهاب.
فهم كل هذا والأصدقاء الأجانب، الذين كانوا يعرفون كيف ينهون الإرهاب، لكنهم فضلوا ردود فعل تملصبة، وغامضة، استطاع الجنرالات الاندونيسيون أن يؤولوها اكضوء أخضر، كي يواصلوا عملهم.
يجب أن ينظر إلى التاريخ الخسيس إزاء خلفية العلاقات بين أمريكا واندونيسيا في حقبة ما بعد الحرب. فالثروات الغنية للأرخبيل، وموقعه الجغرافي الاستراتيجي الحساس، ضمنت له الدور المحوري في التخطيط العالمي الأمريكي. وتكمن هذه العوامل خلف محاولات الولايات المتحدة منذ أربعين عاما التفكيك اندونيسيا، والتي تنظر إليها على أنها مستقلة جدا، وديموقراطية جدا، إلى درجة أنها تسمح بمشاركة الحزب اليساري المستند إلى الفلاحين: الحزب الشيوعي، وتفسر العوامل نفسها الدعم الغربي النظام القتلة، والجلادين، الذي قام ابتوجه مفضل، في 1965. وفضلا عن ذلك، همت إنجازاتهم، على أنها تبرير لحروب الولايات المتحدة في الهند الصينية، والتي حرض عليها، بنحو کبير، قلق من أن فيروس القومية المستقلة يمكن أن يصيب أندونيسيا بالعدوى، هذا إذا استعرنا الغة كيسنجر. كان لدعم غزو تيمور الشرقية، والفظائع التي تلت، نتائج عكسية، رغم الحاجة إلى تحليل أشمل لحقيقة أن