انهيار الإمبراطورية البرتغالية كان له الكثير من النتائج نفسها في أفريقيا، حيث كانت جنوب أفريقيا عميلة الإرهاب المدعوم من الغرب. وعلى طول الخط، كانت حجج الحرب الباردة
سنحضر بشكل روتيني، وتخدم كقناع ملائم لبواعث وأفعال دميمة، وخاصة في جنوب شرق آسيا.
الإستجابة الروتينية
بحسب تقارير خريف 1999، لم تتمكن بعثة الأمم المتحدة في تيمور الشرقية من تسجيل أكثر من مائة وخمسين ألف نسمة من عدد السكان، الذي قدر بثمانمائة وخمسين ألف نسمة (22) . وأفادت أن مائتين وستين ألف نسمة ايعانون في مخيمات قذرة للاجئين في تيمور الغربية تحت السيطرة الفعالة للميليشيات بعد أن هربوا، أو نقلوا بالقوة من منازلهم، وتمت إعادة توطين المائة ألف نسمة الأخرى في أجزاء أخرى من اندونيسيا. ويفترض أن البقية يختبئون في الجبال. وعبر القائد الأسترالي عن القلق الطبيعي من أن الناس، الذين نقلوا، يعانون من نقص الطعام، والمؤن الطبية. وأفاد مساعد وزير الخارجية الأمريكي هارولد کوه، الذي تجول في المخيمات في تيمور الشرقية والغربية بأن «اللاجئين يتضورون جوعة ويتم ترويعهم، وأن عمليات اختفاء الا تفسير لها، تحدث يوميا.
انظر: جيل جديد برسم الخط، من تأليفي