الصفحة 266 من 468

حتى في كوسوفو. طلبت واشنطن من الأمم المتحدة أيضا أن تخفض من حجم العمليات اللاحقة، لأنه يمكن أن تدعى لدفع بعض الكلف. ومن المحتمل أن مئات الآلاف من البشر يتضورون جوعا في الجبال، ولكن لم تسمع أية دعوة من أجل إجراءات إنسانية أولية فحسب. بالإضافة إلى مئات الآلاف الذين يواجهون مصيرة مشؤومة داخل اندونيسيا، إن كلمة من واشنطن ستكفي لإنهاء عذابهم، لكن ليست هناك كلمة، أو تعليق.

وبدأت في كوسوفو التحضيرات من أجل محاکمات جرائم الحرب في أيار 1999، بعد أن عجلت بها مبادرة أمريكية وبريطانية، وبينها مدخل غير مسبوق إلى معلومات استخباراتية. أما في تيمور الشرقية فقد كانت التحقيقات في جرائم الحرب، والتي شاركت فيها اندونيسيا، «مسخرة كبرى، وإجراء اشكلية کاملا، بحسب مسؤولين في الأمم المتحدة اقتبست الصحف البريطانية أقوالهم. وأضاف ناطق باسم منظمة العفو الدولية بأن التحقيق، كما هو مخطط له، أسيلحق المزيد من الأذى بالتيموريين الشرقيين أكثر من الذي عانوا منه سابقا. سيكون في الحقيقة مهينا في هذه المرحلة» . أما الجنرالات الاندونيسيون فلا يبدون وكأنهم يرتجفون في أبواطهما، كما قالت الصحف الأسترالية. وأحد الأسباب هو أن الدليل الأكثر إدانة من المحتمل أن يكون ... مادة تنتزع من الموجات الهوائية بأجهزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت