تلقت تركيا مساعدة عسكرية كبيرة منذ بداية الحرب الباردة نظرا لكونها حليفة رئيسية لأمريكا، وبسبب موقعها الاستراتيجي. لكن شحنات الأسلحة بدأت تتزايد بحدة في 1984. ومن الواضح أنه لم يكن لكل هذا صلة بالحرب الباردة، وإنما كان هذا العام الذي استهلت فيه تركيا حملة مضادة للتمرد، واسعة النطاق، في الجنوب الغربي الكردي، الذي هو أيضا موقع قواعد عسكرية جوية أمريكية رئيسية، وموقع المراقبة الإقليمية، بحيث أن كل ما يحدث هناك هو معروف بشكل جيد لواشنطن. ووصلت عمليات إرسال الأسلحة إلى أوجها في 1997. ففي ذلك العام وحده تجاوزت حاصل ما تم إرساله في الفترة الكاملة الممتدة بين 1950 و 1983. وتشكل الأسلحة الأمريكية 80% من العتاد العسكري التركي، وبينها تسليح ثقيل (طائرات مقاتلة، ودبابات الخ ... ) ، ودائما تتملص من قيود الكونغرس.3
وبحلول 1999 أخمدت تركيا المقاومة الكردية بإرهاب عنيف وتطهير عرقي، تاركة ما يقارب من مليونين إلى ثلاثة
في
3 الأعوام المالية، حول شحنات الأسلحة الأمريكية انظر تامار جابلتبك، ويليم هارتنغ، و جينيفر واشبرن، تسليح القمع مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تركيا في عهد إدارة كلينتون (مؤسسة السياسة العالمية، واتحاد العلماء الأمريكيين، تشرين الأول، 1999) . لمراجعة برامج الهجوم المضاد الأمريكية - التركية انظر: الإنسانوية العسكرية الجديدة.