ملايين لاجئ، مدمرة ثلاثة آلاف وخمسمائة قرية - أعلى بسبع مرات مما حدث في كوسوفو تحت قصف الناتو - وقتلت عشرة آلاف کردي، وبشكل رئيسي في عهد كلينتون. ولم تعد هناك حاجة للتدفق الضخم للأسلحة الأمريكية من أجل إتمام هذه الأهداف. وهكذا يمكن إفراد تركيا للمديح من أجل تجاربها الإيجابية في إظهار كيف أن «الإجراءات الصارمة المضادة للإرهاب، بالإضافة إلى الحوار السياسي مع جماعات المعارضة غير الإرهابية» ، تستطيع التغلب على طاعون العنف، والفظائع، وهكذا نعرف من المقالة الرئيسية في نيويورك تايمز عن «التقرير السنوي الأخير الذي يصف جهود الإدارة لمحاربة الإرهاب» ، الذي أصدرته وزارة الخارجية 4. وثمة المزيد من الأدلة، إن كانت هناك حاجة إليها، لإثبات أن الكلبية بلا حدود.
وبعد بضعة أيام أفيد الكثير عن التجارب الإيجابية» لتركيا في الإجراءات الصارمة المضادة للإرهاب»، ووصفت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية التركية الجوءة واسعة إلى التعذيب لدى الشرطة، واعددا كبيرا من أجهزة التعذيب»، وأخبر ناطق
4 جوديث ميلر، نيويورك تايمز، 30 نيسان، 2000. المنفذون الأخرون الكبار في الحرب ضد الإرهاب هم أسبانيا (على الأقل، أولئك الأعضاء في الحكومة الذين لم يكونوا قد سجنوا بعد من أجل التعذيب، والفظائع، بسبب نشاطاتهم الهجومية المضادة للتمرد) ، والجزائر، وهذه إشارة تجاوز التعليق. فالتقرير والدراسة يستحقان مناقشة أكثر شمولا