فهرس الكتاب
تشترك في إنتاج طائرات إف 16 التي استخدمت من أجل تأثير جيد في تنوعات موافق عليها من التطهير العرقي والفظائع داخل أراضيها، كعضو مطيع من أعضاء التاتو.
أما في كولومبيا، على أي حال، قالجيش الذي سلحته الولايات المتحدة ودربته لم يسحق المقاومة المحلية، رغم أنه يواصل إنتاج عدده السنوي المنتظم من الفظائع. كل عام، يفر ثلاثمائة ألف من اللاجئين الجدد من منازلهم، مع ضريبة من القتلى تصل إلى ثلاثة آلاف بالإضافة إلى كثير من المجازر المروعة. وينسب القسم الأكبر من الفظائع إلى الميليشيات التي ترتبط بالجيش، كما وثقت ذلك، بكثير من التفاصيل الصادمة، هيومان رايتس ووتش في شباط 2000، ودراسة للأمم المتحدة في نيسان، 2000، أفادت أن قوات الأمن الكولومبية، التي ستقويها جدا خطة كولومبيا، تحافظ على علاقة قوية مع فرق الموت، الميليشيات العسكرية المنظمة، وإما تشترك في مجازرها بشكل مباشر أو، حين تفشل في القيام بالفعل،
فإنها، بلا شك، تمكن مجموعات الميليشيا من إنجاز أهدافها الإيادية». ويمصطلحات أكثر صمت، تؤكد وزارة الخارجية الصورة العامة في تقاريرها السنوية عن حقوق الإنسان، مرة ثانية في التقرير الذي يغطي 1999، والذي يقول: إن «قوات الأمن تعاونت بشكل فعال مع أعضاء الميليشيات العسكرية، بينما واصلت القوات الحكومية ارتكاب المزيد من الانتهاكات