الصفحة 290 من 468

الخطيرة المتعددة، وبينها التصفيات، على مستوى مشابه جدا المستوى 1998، حين نسب التقرير 80% من الفظائع إلى الجيش وميليشياته. وأكدت الصورة أيضا مديرة المكتب الكولومبي اللجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ماري روبنسون، وهي دبلوماسية سويدية محترمة، أعزت مسؤولية احجم، وتعقيد ظاهرة الميليشياته إلى الحكومة الكولومبية، وبشكل غير مباشر، إلى راعيها الأمريكي.9

إن اللجوء إلى الميليشيات لارتكاب الفظائع هو ممارسة متبعة جيدة، لأسباب قابلة للفهم، وقد لجأت إليها في الأعوام الأخيرة، صربيا في كوسوفو، واندونيسيا في تيمور الشرقية

رغم أنه في الحالة الأخيرة، كتمت الحقائق لصالح «عنف الميليشيا» والعناصر المارقة» قدر الإمكان). ثمة تاريخ طويل من ممارسة الدول الإرهابية والقوى الإمبريالية.

أفادت لجنة القضاة الكولومبيين في أيلول من عام 1999 أن نسبة القتل ارتفعت 20? في العام السابق، وأن نسبة عمليات

-9 هيومان رايتس ووتش، الروابط التي تجمع: كولومبيا والروابط العسكرية والميليشياوية، شباط 2006. مارت هودجسون، کريستيان ساينس مونيتور، 26 نيسان، 2000 (تقرير الأمم المتحدة) ، وزارة الدفاع. تقارير بلد عن ممارسات حقوق الإنسان، 1999 و 1998، أورد تقرير 1991 هودجسون، احروب ورقة الكوكاه. مدير سويدي افنبست کلامه موريس ليموان، كلاب الحرب مفلتة في كولومبياء، آيريش تايمز، 6 أيار 2000.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت