الصفحة 294 من 468

لن نكون منصفين أن نتهم واشنطن بعدم الاهتمام بإرهاب الميليشيات، فبعد إطلاق تقريرها السنوي في نيسان من عام 2000 «الذي يصف جهود الإدارة في محاربة الإرهاب» ، ويمدح تركيا بسبب اتجاربها الإيجابية في هذا الهدف المشترك، عقدت وزارة الخارجية مؤتمرا صحفيا حول التقرير. سئل منسق محاربة الإرهاب مايکل شيهان لماذا لم تسجل الميليشيات الكولومبية بين الجماعات الإرهابية، رغم أن وزارة الخارجية اعترفت منذ وقت طويل بأنها مسؤولة عن الأغلبية الساحقة من الفظائع، وبينها الأكثر وحشية، وهي بالتأكيد المنظمة الإرهابية الأكثر عنفا ووحشية في نصف الكرة الغربي، وتحتل مرتبة عليا في العالم، وهي، فضلا عن ذلك، وكيلة لجريمة إرهاب الدولة الأكثر خطرة، نظرا لعلاقتها الوثيقة مع المؤسسة العسكرية في كولومبيا، ومن خلالها مع الولايات المتحدة أيضا. فأجاب شيهان أن الميليشيات لا تغيب عن عين واشنطن اليقظة، لكن وزارة الخارجية لا تستطيع القفز إلى النتائج. ولم يشر إلى الإرهابيين في التقرير إلا بعد تحقيق دقيق: «إنها عملية قانونية،

كولومبيا أبديت، شتاء وربيع 2000. بلاند، «كولومبيا: لا تنسي دروس السلفادوره، إل إي تي، 10 نيسان، 2000. اليونيف، والدائرة الكولومبية لمعلومات حقوق الإنسان CODH 5، ذكرهما موريس ليموان، الحرب الأهلية غير المعلنة التي لا تنتهي، لوموند دينوماتيك، أيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت