الصفحة 296 من 468

وواحدة كانت مدققة جدا في التفاصيل. إن الميليشيات هي قيد الدراسة الآن» و «إذا وصلنا إلى قضية، إذا استطعنا صياغة قضية انطلاقا من تعريفنا القانوني، فإنهم سيوصمون» كإرهابيين.

أما كوبا، فهي على العكس، تلبي المتطلبات كواحدة من الدول السبع المنغمسة في الإرهاب، كما قيل في خمس وثمانين كلمة مخصصة لها في هذه الوثيقة التي تصل إلى مائة وسبع صفحات. ستكون وزارة الخارجية مستعدة «بالتأكيدا ک? تأخذ نضيئها ضد كوبا إلى المحكمة، صرح شيهان: في النهاية، تمتلك كوبا «صلات مع عدة منظمات إرهابية تحتاج أن تخاطبها» ، وبينها منظمات حرب العصابات الكولومبية. وهذه ترضي معايير واشنطن الدقيقة، كما يمكن أن يضيف معلق واقعي، بما أن الولايات المتحدة تعارضها".11"

نستطيع أن نتذكر أنه في الأشهر الأولى من عام 1999، بينما كانت ترتكب مجزرة كل يوم في كولومبيا، كان هناك أيضا ازدياد كبير في الفظائع (وبينها مجازر عديدة في تيمور الشرقية، قامت بها قوات الكوماندوز الاندونيسية التي سلحتها أمريكا، ودربتها. في مجزرة واحدة فحسب، ارتكبت في كنيسة في ليکويکا، في السادس من نيسان من عام 1999، بعنقد المحققون الغربيون أنه تم قتل مائتي شخص أو أكثر. وعلق

-11 وكالة الأنبياء الفيدرالية، 1 أيار، 2000، موجز وزارة الخارجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت