فهرس الكتاب
وتعلمت واشنطن أيضا دروسا من هذه الأحداث، والأحداث المتعلقة بها، من الفترة نفسها. وأعجبث إدارة كلينتون، بخاصة، بأداء الرئيس سيزار کابيريا، الذي أشرف على تصعيد إرهاب الدولة إلى درجة أنها أقنعت (أو أجبرت منظمة الدول الأمريكية أن تقبله كأمين عام بحجة أنه كان يتطلع كثيرة إلى الأمام في بناء المؤسسات الديموقراطية في بلاد كان فيها القيام بذلك معرضة للخطر»، وهذا بالتأكيد صحيح، وإلى درجة كبيرة، بسبب أفعال حکومته. وربما كان السبب الأكثر أهمية هو أنه كان أيضا ايتطلع إلى الأمام» ... في الإصلاح الاقتصادي في كولومبيا، وفي الاندماج الاقتصادي في نصف الكرة الغربي، وهذه كلمات شفرة تم فكها بسهولة 16) .
في غضون ذلك، كانت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، التي يرثى لها مستمرة، وتركت كثيرة من السكان في حال من البؤس في بلاد غنية تتمركز فيها الثروة، وملكية الأراضي، بشكل متزايد، بالمعايير المخزية لأمريكا اللاتينية بعامة، وأصبح الموقف أكثر سوءا في التسعينبات نتيجة
الإصلاحات الليبرالية الجديدة، التي أضفى عليها الصفة الرسمية دستور 1991، والتي قللت أكثر من المشاركة الفعالة للمجتمع المدني في صياغة السياسة من خلال إصلاحات
16،هاوم جربن، ستيفنز، نيويورك تايمز، 15 آذار 1994. انظر: النظم العالمية القديمة والجديدة لمزيد من الاقتباسات والمصادر.