الصفحة 306 من 468

قصد منها تعزيز السلطة التنفيذية، والحد من استقلالية الفروع الفضائية، والتشريعية، ومن خلال تركيز التخطيط الاقتصادي، واسع النطاق، في أيدي دائرة صغيرة من التكنوقراطيين»، هم، في النتيجة، مساعدو واشنطن. وأدت «الإصلاحات الليبرالية الجديدة أيضا إلى مستويات مرعبة من البؤس، واللامساواة؛ ويعيش تقريبا 55% من سكان كولومبيا تحت مستوى البؤس، وتفاقم هذا الوضع بعد أزمة حادة في الزراعة، نتجت عن البرنامج الليبرالي الجديد» ، كما في أمريكا اللاتينية بعامة).

وكتب الرئيس المحترم للجنة الكولومبية الدائمة لحقوق الإنسان، والوزير السابق للشؤون الخارجية، ألفريدو بالكويت کاريشوسا: «إن البؤس، وإصلاح الأراضي غير الكافي» ، هو

الذي جعل كولومبيا إحدى أكثر البلدان مأساوية في أمريكا اللاتينية، رغم أنه، كما في الأمكنة الأخرى، «أدت عوامل

خارجية إلى تصعيد العنف»، وخاصة مبادرات إدارة كينيدي، التي قامت بجهد كبير لتحويل جيوشنا النظامية إلى فرق مضادة للتمردا، وتم الإعلان عن هذه المبادرات في ما هو معروف في أمريكا اللاتينية بعقيدة الأمن القومي، التي لا تهتم بالدفاع ضد عدو خارجي، وإنما بالعدو الداخلي. إن «الاستراتيجية الجديدة لفرق الموت» تمنح الجيش الحق في أن يقاتل، ويبيد

17، آرلن تينکر، المنسق العام المركز الدراسات الدولية في جامعة الأنديز»

ابوغوتا، اکولومبيا: تاريخ أزمة معلنة، گرينت هستوري، شباط 1998

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت