الصفحة 348 من 468

إما ينقلون إلى أحياء الفقراء البائسة في المدن (وهكذا تتأمن نسب أجور منخفضة للمستثمرين الأجانب) أو تصدر لهم تعليمات بأن يصبحوا «مزارعين عقلانيين، ينتجون لسوق التصدير، ويبحثون عن الأسعار الأعلى، وهذا يترجم ب اکوکا، وحشيش، وأفيون» . وبعد أن يتعلموا دروسهم بشكل ملائم، تكون المكافأة هجوما بالمروحيات العسكرية، بينما ندمر حقولهم الحرب الكيماوية، والبيولوجية، التي تشنها واشنطن.

ويصح الشيء نفسه كثيرة في أنحاء المنطقة الأندية. وتكشفت المسائل لفترة قصيرة أمام الجماهير تماما كما نوقشت خطة كولومبيا في واشنطن. ففي الثامن من نيسان من عام 2000، أعلنت حكومة بوليفيا حالة الطوارئ بعد احتجاجات واسعة النطاق أغلقت مدينة كوشابامبا، ثالث أكبر مدينة في بوليفيا. وكان سبب الاحتجاج هو خصخصة نظام المياه العامة والارتفاع الحاد في أسعار المياه إلى مستوى وراء متناول كثير من السكان. في الخلفية هناك أزمة اقتصادية نسبت جزئية إلى السياسات الليبرالية الجديدة، التي تتوجت بحرب المخدرات، التي دمرت أكثر من نصف إنتاج البلاد من أوراق الكوكا، وتركت الفلاحين العقلانيين، معدمين. بعد أسبوع، أغلق المزارعون طريقة عامة قرب العاصمة لا باث للاحتجاج على استئصال أوراق الكوكا، النمط الوحيد للبقاء على قيد الحياة، الذي ترك لهم بسبب الإصلاحات»، كما طبقت في الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت