فهرس الكتاب
وعلقت فايننشال تايمز، التي تحدثت عن الارتفاع في أسعار المياه، وبرامج الاستئصال، قائلة: إن «البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، تقرا إلى بوليفيا كنموذج ماه، كإحدى قصص النجاح الكبرى الإجماع واشنطن، لكن احتجاجات نيسان كشفت أن انجاح برامج الاستئصال في البيرو و بوليفيا نجمت عنه كلفة اجتماعية كبيرة. واقتبست الصحيفة كلام دبلوماسي غربي في بوليفيا قال: (حتى قبل أسبوعين، كانت بوليفيا تعد كقصة نجاحا، من قبل أولئك الذين يحترمون» بلاد بينما لا يكترثون بشعبها. ويتابع قائلا: إن «المجموعة الدولية يجب أن نعترف الآن أن الإصلاحات الاقتصادية لم تفعل في الحقيقة أي شيء لحل مشكلات البؤس المتنامية» ؛ ومن المحتمل أنها عمقتها. ووصف أمين مؤتمر الأساقفة البوليفيين، الذي توسط للوصول إلى اتفاقية لإنهاء الأزمة، حركة الاحتجاج بأنها انتيجة لبؤس قذر. يجب أن يصغي إلى طلبات سكان الريف إذا كنا نرغب بسلام دائم.40
وكانت احتجاجات کوشا باميا تستهدف البنك الدولي، وشركة بيکتل، المتمركزة في سان فرانسيسکو ولندن، القوة
40.أسوشيتد برس، نيويورک تايمز، 10 نيسان 2000؛ پيتر مكقارن، أسوشيتد
برس، بوسطن جلوب، 10 نيسان 2000؛ رويترز، أسوشيتد پرس، 18 نيسان 2000؛ ريشارد لابر، اغضب في الأنديزا، إن تي، 26 نيسان 2000 فرانسيس مکدوناغ، ناشيونال كاثوليك ريبورتر، 2 نيسان 2000 -