فهرس الكتاب
صارخة، بخاصة، في عهد كينيدي. وتصف الوثائق الداخلية الإدارة كينيدي، المتاحة حاليا، جوا مما دعي به الوحشية»، و التعصب»، بسبب فشل الولايات المتحدة في إعادة غزو کوبا، وكانت تصريحات كينيدي العامة نفسها وحشية بما يكفي. وقال علنا: إن الولايات المتحدة سيجرها حطام التاريخ إذا لم تعاود وضع کوبا تحت سيطرتها.
وفي 1997، في منظمة التجارة العالمية، حين اتهم الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة بالانتهاك الصارخ، لقواعد منظمة التجارة العالمية في الحظر، رفضت الولايات المتحدة حكمها، الأمر الذي لم يكن مفاجئة، لأنها ترفض حكم الهيئات الدولية بعامة، لكن الأسباب كانت هامة. رفضت حكمها على أرضية تحفظ بنعلق بالأمن القومي، فالأمن القومي الأمريكي مهدد بوجود کوبا، وبالتالي ينبغي على الولايات المتحدة أن ترفض حكم منظمة التجارة العالمية. وبالفعل، لم تجعل الولايات المتحدة ذلك الموقف رسمية، لأنها إن فعلت ذلك ستعرض نفسها للسخرية العالمية، لكن هذا ما كان الموقف عليه، وتم التصريح به علنا، وبشكل متكرر. إنها مسألة أمن قومي؛ وبالتالي لا تستطيع النظر في حكم منظمة التجارة العالمية
سيسركم أن تعرفوا أن البنتاغون قللت من شأن التهديد الكوبي بغزو الولايات المتحدة مؤخرة. التهديد لا يزال موجودة، لكنه ليس خطيرة كما في السابق. وشرحت أن السبب