العالية، والخسارة، إذا لم تسدد. ولكن، بالنسبة للثروة والامتياز، فإن الترتيبات متجانسة تماما.
إن الذين الأمريكي اللاتيني، الذي وصل إلى مستويات أزمة منذ عام 1982، كان يمكن خفضه بحدة، وفي بعض الحالات، كان يمكن التغلب عليه، وذلك من خلال العودة إلى الرأسمال الهارب، رغم أن جميع الأرقام ملتبسة بالنسبة لهذه العمليات الملتبسة، والسرية في غالب الأحيان. وبحسب المدير التنفيذي الأمريكي الحالي لصندوق النقد الدولي کارين ليساکرس: ايري أصحاب المصارف أنه لن تكون هناك أزمة دين إذا كان الرأسمال الهارب، أي المال الذي أرسله مواطنو البلدان المدينة إلى الخارج من أجل الاستثمار، أو الحماية، متوفرة من أجل تسديد الديون»، رغم أن «أصحاب المصارف هم مشجعون نشطاء للرأسمال الهارب). وقدر البنك الدولي أن رأسمال فنزويلا الهارب تجاوز دينها الخارجي بحوالي 40% في 1987. وفي 1980 - 1982 وصل الرأسمال الهارب إلى 70? من الاقتراض لثمانية مدينين رئيسيين، بحسب بزنس ويك"2. وهذه ظاهرة منتظمة تسبق الانهيار، كما حدث ثانية في المكسيك في 1994. وفي عام 1998 قاربت الصفقة الإنقاذية لصندوق النقد"
2 نيساکرس، المعارف، المقترضون؛ شيرل پيپر، مقترضة و ضائعة (زبده