الدولي لاندونيسيا الثروة المقدرة لعائلة سوهارتو. ويقدر عالم اقتصاد اندونيسي أن 95% من الدين الخارجي، الذي يصل إلى ثمانين بليون دولار، اقترضه خمسة أفراد وليس المائتي مليون، الذين يعانون من دفع الكلف، في الدولة الستالينية، التي بنيت على قمة دودج سيتي، كما يصف الباحث المتخصص بآسيا، ريتشارد روبيسون، اندونيسيا.3
وحدث مع دين البلدان الفقيرة، الإحدي والأربعين، ذات الديون الأكثر ارتفاعا، مثل ما حدث مع مؤسسات الادخارات والقروض الأمريكية، وهي واحدة من حالات كثيرة لتحويل الخسارة، والكلفة، إلى المجتمع، وهذه عملية سرعها الريغائيون «المحافظون» ، مع زيادة للدين، وإنفاقات الحكومة (متناسبة مع الناتج المحلي الإجمالي) . إن الثروة الأمريكية اللاتينية، التي يسيطر عليها الأجانب، هي ربما أعلى بنسبة 25% من مساعدة مؤسسات الادخارات والقروض، ووصلت تقريبا
-3 قدر الأخصائي في شؤون اندونيسيا، بينيد کت أندرسون، ثروة عائلة سوهارتو بثلاثين بليون دولار، ولبست أقل بكثير من صفقة إنقاذ صندوق النقد الدولي (لندن ريفيو أوف بوکس، 16 نيان، 1998) عالم الاقتصاد الأندونيسي كويك کپان جاي، والذي ذكره جيري فان کلينکن، داخل اندونيسيا، بسان. حزيران 1998. روبنسون، مركز الأبحاث الآسيوية في جامعة مردوك في بيرث، المذكور في الدولة الستالينية، دار إيسترن إيكونوميك ريفيو، 16 نيسان، 1998) ?