الصفحة 78 من 468

الصلة بالثقافة الفكرية، وحث محلل ليبرالي آخر الولايات المتحدة على مواجهة حقيقة أنه إذا كانت قوتها، التي لا تضاهى، استخدم فعلا من أجل البشرية، فإن البشرية تطالب بأن يكون لها رأي ما في استخدامها، الأمر الذي لن يسمح به «الدستور، الكونغرس، أو نقاد يوم الأحد في التلفزيون» ؛ «إن أمم العالم الأخرى لم تمنح واشنطن حق تقرير متى، وأين، وكيف يجب أن تخدم مصالحها» (رونالد ستيل)

ويصادف أن الدستور يقدم آليات كهذه، وأعني من خلال التصريح بأن المعاهدات الصالحة هي القانون الأعلى للبلاده، وخاصة الأكثر جوهرية بينها، ميثاق الأمم المتحدة. وهو يجيز أكثر للكونغرس أن «يحدد ويعاقب ... المسيئين لقانون الأمم،، بدعم من الميثاق في الحقبة المعاصرة. إنها، فضلا عن ذلك، قطعة من تصريح ملتبس لقول أن الأمم الأخرى الم تمنح واشنطن الحق)؛ لقد أنكروا عليها ذلك الحق بالقوة محتذين على الأقل لغوية) حذو واشنطن، التي صاغت الميثاق بشكل كبير 4

كان ينظر إلى الإشارة إلى انتهاك العراق لقرارات الأمم المتحدة على أنها تتضمن أن الدولتين المحاربتين لهما الحق باستخدام القوة من جانب واحد، وأن تلعبا دور شرطيي

4.افتتاحية، بوسطن جلوب، 27 شباط 1998؛ وليم بفاف، بوسطن جلوب، 23 شباط 1998؛ رونالد سنيل، نيويورک تايمز، 1 آذار، 1998.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت