فهرس الكتاب
إن الاحتقار العلني للمادة 51 موحي بنحو خاص. ولقد تم التعبير عنه، بوضوح ملحوظ، وعلى الفور، بعد مواثيق جنيف لعام 1954، التي قضت بحل سلمي للهند الصينية، لكن واشنطن عذتها كارثة»، وتحركت على الفور لتقويضها. وشرع مجلس الأمن الدولي، بشكل سري، أنه حتى في حالة تخريب شيوعي محلي، أو تمرد لا يشكل هجوما مسلحة، ستفکر الولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية، ويتضمن ذلك هجوما على الصين إذا ائم تحديد أنها مصدر» لهذا
التخريب 10). إن الصياغة، التي تكرر حرفية كل عام، في سجلات التخطيط، اختيرت کي توضح حق الولايات المتحدة في انتهاك المادة 51. ودعا السجل نفسه إلى إعادة عسكرة اليابان، وتحويل تايلاند إلى نقطة محورية لعمليات الولايات المتحدة السرية، والنفسية، في جنوب شرق آسيا، للقيام العمليات سرية ضخمة وفعالة في أنحاء الهند الصينية، وبعامة، العمل بقوة لتقويض الاتفاقيات، وميثاق الأمم المتحدة. ولقد زيف هذا السجل، الذي يمتلك أهمية حساسة، مؤرخو أوراق البنتاغون، بشكل بدائي، واختفى بشكل كبير من التاريخ.
وتابعت الولايات المتحدة كي تحدد الاعتداء على أنه يتضمن حربا سياسية، أو تخريبا» - من قبل شخص آخر - أي
10.مجلس الأمن القومي 5429/ 2، من تشديدي.