الصفحة 90 من 468

ما دعاه أدلاي ستيفنسون به «الاعتداء الداخلي، حين دافع عن تصعيد جي إف كينيدي لهجوم ضخم على فيتنام الجنوبية. وحين قصفت الولايات المتحدة المدن الليبية في 1986، كان التبرير الرسمي هو الدفاع عن النفس ضد هجوم مستقبلي» . ومدح أخصائي نيويورك تايمز القانوني، أنطوني لويس، الإدارة لاعتمادها على حجة قانونية تقول: إن العنف في هذه الحالة مبرر گفعل دفاع عن النفس، وفق هذا التأويل الخلاق للمادة 51 من الميثاق، الأمر الذي سيربك طالب ثانوية مثقف. ودافع عن الغزو الأمريكي لبنما في مجلس الأمن السفير توماس بيكيرنج من خلال الاحتكام إلى المادة 51، التي، كما أعلن، الفضي باستخدام القوة المسلحة للدفاع عن بلد، وللدفاع عن مصالحنا، وشعبنا، وتخول الولايات المتحدة أن تغزو بنما ک? تمنع استخدام أراضيها كقاعدة لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة. وهز الرأي المثقف رأسه بحكمة، موافقة

وفي حزيران 1993، أمر كلينتون بشن هجوم صاروخي على العراق، قتل مدنيين وأبهج، بشكل كبير، الرئيس، والحمائم الكونغرسية، والصحافة، التي وجدت الهجوم املائمة، ومعقولا، وضرورية». وتأثر المعلقون، بخاصة، من احتكام السفيرة ألبرايت إلى المادة 51. قالت: إن القصف كان دفاعا عن النفس ضد هجوم مسلح، أي، محاولة مزعومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت