الصفحة 96 من 468

الجماهير مثل اللجوء إلى «المؤامرة القوية، والتي لا ترحم، كما فعل جي إف كينيدي، و إمبراطورية الشرا كما فعل ريغن، كانت تفقد تأثيرها: هناك حاجة لأعداء جدد.

وحفزت الخوف من الجريمة - وخاصة المخدرات. في الوطن أعوامل متنوعة لا تملك إلا القليل - أو لا شيء. مما يتعلق بالجريمة نفسها»، بحسب لجنة العدالة الجنائية القومية، ويشمل ذلك ممارسات الإعلام، وادور الحكومة، والصناعة الخاصة، في إذكاء خوف المواطنين»، مستغلة التوتر العرقي المستتر من أجل أهداف سياسية»، مع تحيز عرقي في التنفيذ والحكم، يدمر الجماعات السوداء، باعثا «هوة عرقية» ، وواضعة

الأمة في خطر كارثة اجتماعية، ووصف الباحثون في علم الجريمة النتائج بأنها اکولاغ أمريكي»، «نظام فصل عنصري أمريكي جديد، حيث يشكل الأمريكيون الأفارقة، الآن، أغلبية من السجناء للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي، وهم يسجنون بنسبة أعلى بسبع مرات من نسبة البيض، الذين هم، بشكل کامل، خارج مدي نسب الاعتقال، والذين، أنفسهم، يستهدفون السود بشكل أعلى من النسبة بكثير من أجل استخدام المخدرات، وتهريبها 12).

12، سٹيفن دونزيجر، تحرير، الحرب الحقيقية على الجريمة: تقرير لجنة

العدالة الجنائية (هارپر کولينز، 1996، نيلز کريستي، ضبط الجريمة کصناعة(روتليدج، 1993) ؛ مايکل توري، إهمال مؤد: العرقي، الجريمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت