الصفحة 138 من 192

% 80 يعتقد أن النظام الاقتصادية غير عادل من اساسه"، وان الشغيلة يشاركون قليلا في توجيه ما يجري في البلاد. اكثر من 70? يشعرون أن"الشركات ورجال الاعمال اكتسبوا سلطات واسعة على نواح عديدة من الحياة الأميركية."ويعتقد الجمهور بنسبة 20 الي 1 آن على الشركات العملاقة أن تضحي في بعض الأحيان بالربح من اجل تحسين الأمور بالنسبة لعمالها وللمجتمعات المحلية".

ان مواقف الجمهور تظل اشتراكية ديمقراطية عنيدة في نواح هامة، كما كانت خلال سنوات رئاسة ريغان، خلافا للكثير من الأساطير. ولكن علينا أن نلاحظ أن هذه المواقف اقل بكثير من تلك الأفكار التي حرکت الثورات الديمقراطية، العاملون في أميركا الشمالية خلال القرن التاسع عشر لم يستجدوا حكامهم حتى يكونوا اكثر کرما واحسانا، بل انكروا عليهم حقهم في الحكم. الصحافة العمالية طالبت:"العاملون في المطاحن يجب ان يملكوها"مدافعة بذلك عن مثل الثورة الاميركية كما فهمها الرعاع الخطرون.

تشكل انتخابات الكونغرس عام 1994 مثالا يكشف عن الهوة بين البلاغة والحقائق. وقد اطلق عليها اسم"زلزال سياسي و"

انتصار ساحق"و"التصار للفكر المحافظ"مما يعكس التوجه المستمر نحو اليمين بعد أن منح الناخبون تفويضا شعبيا كاسحا"لجيش"نبوت جينجريتش اليميني المتطرف الذي وعد"بتخليصنا من الحكومة"واعادة الأيام السعيدة عندما كان السوق الحر بحکم ريسود."

النقل الآن إلى الحقائق."الانتصار الساحق تم تحقيقه بنسبة نصف اصوات المقترعين، أي نحو 20? ممن يحق لهم الاقتراع، وهي ارقام لا تختلف عما كانت عليه قبل عامين عندما فاز الديمقراطيون. واحد من كل ناخبين وصف النتيجة بانها"تأكيد البرنامج الجمهوريين"، وواحد فقط من بين كل اربعة سمع"بالعقد مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت