1 -"اداة جديدة"لتدخل الولايات المتحدة تدخلا بعيد المدى في الشؤون الداخلية للآخرين. 2 - استيلاء الشركات العملاقة التي مقرها الولايات المتحدة ع لى قطاعات حيوية من الاقتصاديات الأجنبية. 3 - فوائد بالنسبة لقطاع الأعمال والأغنياء
-اسلحة جديدة وذات قدرات قوية لمواجهة تهديد الديمقراطية. قد يسأل شخص عاقل هل لهذه التوقعات أية علاقة بالاحتفال ام انها مجرد أمر عرضي تصادف وقوعه مع انتصار مبدأ يجري الاحتفال به بدافع الالتزام بقيم اعلى. يزداد الشك عند مقارنة الصورة التي رسمتها صحيفة"نيويورك تايمز"لفترة ما بعد الحرب التي نقلنا عنها في البداية مع الحقيقة التي لا يمكن دحضها. ويزداد اكثر عندما نلقي نظرة على بعض الأحداث المنتظمة المثيرة في التاريخ، من بينها ان الذين يحتلون مواقع تمكنهم من فرض مشاريعهم لا يشيدون بها بحماس فقط، بل يحققون فوائد منها كالمعتاد، بغض النظر عن كون المبادئ التي يدعون الايمان بها تشمل حرية التجارة او مبادئ عظمي اخرى يتضح في التطبيق انها صممت بدقة لتلبية احتياجات اولئك الذين يديرون اللعبة ويهتفون للنتيجة. أن المنطق وحده يتطلب التحلي بمسحة من الشك اذا ما تكرر النسق، ولا بد أن التاريخ سبزيد درجة من هذا الشك. في الواقع لا نحتاج الى الذهاب بعيدا في بحثا
منظمة التجارة العالمية: المنبر غير الملائم
في نفس اليوم الذي نشر فيه على الصفحة الأولى من صحيفة"نيويورك تايمز"خبر انتصار القيم الأميركية في منظمة التجارة العالمية حذر محررو الصحيفة الاتحاد الأوروبي من اللجوء الى منظمة التجارة