كان اقتصاديون بارزون قد حذروا منذ اكثر من 20 عاما من أن العملية هذه ستؤدي الى اقتصاد متدني النمو وتدني الأجور، واقترحوا اتخاذ اجراءات بسيطة قد تحول دون وقوع هذه النتائج، الا ان المهندسين الرئيسين لاجماع واشنطن فضلوا على ذلك النتائج المتوقعة، بما في ذلك الأرباح العالية للغاية. وقد تفاقمت هذه النتائج بسبب الارتفاع الحاد ولفترة قصيرة في اسعار البترول وايضا بسبب ثورة الاتصالات - كلاهما ذو صلة بقطاع الدولة الضخم من التماد الولايات المتحدة، وسأعود الى هذا الموضوع فيما بعد.
كانت الدول المسماة"شيوعية"تقع خارج هذا النظام العالمي، ومع حلول السبعينيات كانت تجري اعادة دمج الصين فيه. وفي الستينيات بدأ الاقتصاد السوفيتي في الركود وانهارت الواجهة المتعفنة كلها بعد عشرين عاما. واخذت المنطقة بالعودة الى حد كبير الى مكانتها السابقة - القطاعات التي كانت جزءا من الغرب عاودت الانضمام، بينما اخذت غالية المناطق في العودة الى نادية دورها الخدماتي التقليدي الى حد كبير تحت حكم البيروقراطيين الشيوعيين السابقين وغيرهم من المتعاونين المحليين مع الشركات الاجنبية والجريمة المنظمة. وهذا النمط معروف في العالم الثالث وكذلك نتائجه. ففي روسيا وحدها قدرت دراسة أجراها مندوق الأمم المتحدة الدولي لرعاية الطفولة (اليونيسيف) في عام 1993
حدوث نصف مليون حالة وفاة اضافية سنويا جراء الاصلاحات"الليبرالية الجديدة والتي تؤيدها الدراسة بشكل عام. وقدر المسؤول الأول عن السياسة الاجتماعية في روسيا نحو 20? من السكان يعيشون دون مستوى الكفاف بينما الحكام الجدد جنوا ثروات هائلة - مرة اخرى النمط المألوف للبلدان التابعة للغرب"
معروفة أيضا نتائج العنف الذي يمارس على نطاق واسع لضمان"رفاه النظام الرأسمالي العالمي". وقد اشار مؤتمر للكنيسة اليسوعية