استخدمت الولايات المتحدة البرازيل"كحقل تجارب للاساليب العلمية الحديثة للتنمية الصناعية المبنية على اسس رأسمالية متينة", ط ف ت التجربة"باحسن النوايا". فاستفاد المستمرون، ولكن المخططين
كانوا يعتقدون باخلاص"أن شعب البرازيل سيستفيد ايضا. وليسس ثمة حاجة لان اصف كيف استفاد الشعب وقد اصبحت البرازيل - كما جاء في صحافة رجال المال - تحت نير الحكم العسكري"
محبوبة مجتمع رجال الاعمال العالمي في أميركا اللاتينية"، وفي وقت ذكر فيه تقرير البنك الدولي، أن ثلثي السكان لا يجدون من الطعام ما يكفي لنشاطهم الجسدي العادي."
وكتب هاينز عام 1989 يصف"سياسات امير کا في البرازيل بانها"ناجحة نجاحا هائلا وبانها"قصة نجاح امير کي حقيقي". کان عام 1989"سنة ذهبية"بالنسبة لعالم رجال الأعمال حيث زادت الأرباح ثلاثة أضعاف عما كانت عليه عام 1988 بينما انخفضت اجور عمال الصناعة - وهي من اكثر الاجور تدنيا في العالم - بنسبة ?20 اخرى، وادرج تقرير الأمم المتحدة حول التنمية البشرية البرازيل بمستوى البانيا. وعندما بدأت المصيبة تمس الاغنياء ايضا اصبحت فجأة"الأساليب العلمية الحديثة للتنمية الصناعية المبنية على اسس رأسمالية متينة (كما يقول هاينز) برهانا على مضار تدخل الدولة والاشتراكية - تحول سريع آخر يتم عند الحاجة"
لا بد للمرء كي يفهم هذا الإنجاز أن يتذكر أن البرازيل كانت تعتبر منذ فترة طويلة من اغنى بلدان العالم، تتمتع بمزايا هائلة بما في ذلك نصف قرن من التبعية للولايات المتحدة وهيمنتها ذات النوايا الحسنة، والتي صادف انها في خدمة ارباح الاقلية بينما تترك غالبية الشعب تعيش في بؤس.
احدث مثال هي المكسيك، كيل لها المديح على انها تلميذ مبرز من تلامذة قوانين اجماع واشنطن، وجرى تقديمها الى الاخرين