البشرية لعام 1996 على الأهمية الحيوية السياسات الحكومة في نشر المهارات وتوفير الاحتياجات الاجتماعية الأساسية باعتبارها نقطة الانطلاق لتحقيق نمو اقتصادي مستمر". مبادئ الليبرالية الجديدة، بغض النظر عن رأي المرء فيها، تعمل على تقويض التعليم والعناية الصحية، وتزيد من عدم المساواة وتخفض من نصيب العمال في الدخل. وهذه امور ليس ثمة شك فيها."
بعد انقضاء عام وعقب تلقي الاقتصاد الاسيوي لطمة قوية جراء الأزمات الاقتصادية وانهيار الأسواق المالية، أعاد سبجليتس - الذي اصبح الان كبير اقتصادبي البنك الدولي - تاکيد استنتاجه
الخطاب الرئيسي، منقح ومزيد، مؤتمر البنك الدولي السنوي حول اقتصاديات التنمية 1997، اصدار البنك الدولي 1998، محاضرات وايدر السنوية 1998، 2)، فقال"ان الازمة الراهنة في شرقي آسيالا لدحض المعجزة في شرقي آسيا وتنفيها. فالحقائق الأساسية تظل كما هي: لم يسبق أن حققت اية منطقة من العالم زيادة في الدخل بهذا الشكل المثير، كما لم يسبق أن تحرر من الفقر عدد من الناس كهذا العدد في فترة قصيرة كهذه". ويضيف قائلا: بحق ان"المنجزات المذهلة"تبرز نتيجة لنمو دخل الفرد عشرة اضعاف في كوريا الجنوبية خلال ثلاثة عقود من الزمن، وهو نجاح لم يسبق له مثيل، تم تحقيقه بجرعات قوية من تدخل الحكومة"وبانتهاك اجماع واشنطن، ولكن تمشيا مع التنمية الاقتصادية للولايات المتحدة وأوروبا. ويخلص الى القول ان"القليات المالية الخطيرة"في آسيا"لا تدحض المعجزة في شرقي آسيا، وقد تكون ناتجة جزئيا عن الابتعاد عن الاستراتيجيات التي خدمت جيدا هذه البلدان، بما في ذلك الأسواق المالية الجيدة العظيم - التخلي عن استراتيجيات ناجحة استجابة لضغوط غربية غير قليلة. وقد عبر متخصصون آخرون عن وجهات نظر مماثلة كانت في الغالب اکثر قوة.