فهرس الكتاب
تمثل فيه الصين، وهي الحكومة الأكثر تطبيقا لسياسة التدخلية وحرفا للأسعار عن اسعار السوق بين جميع الدول، المقترض المفضل لدى البنك والأسرع نموا. كما أن دراسات البنك الدولي حول الدروس المستفادة من تجربة تشيلي قد تجنبت حقيقة أن شركات النحاس المؤممة مصدر رئيس العائدات التصدير في تشيلي، إذا ما اكتفينا بذكر مثال واحد فقط من أمثلة كثيرة
يبدو أن الانفتاح على الاقتصاد الدولي قد حمل معه تكلفة باهظة الأمريكا اللاتينية، هذا بالإضافة إلى فشلها في السيطرة على رأس المال والأغنياء وليس فقط اليد العاملة والفقراء، وتستفيد بالطبع قطاعات معينة من السكان من هذا الانفتاح، كما في العهد الاستعماري. ويجب ألا تأتي مفاجئة حقيقة أن هذه القطاعات مخلصة التعاليم الئين بنفس درجة إخلاص المستثمرين الأجانب لها.
ينبغي أن يكون الدور الذي تلعبه إدارة ومبادرة الدولة في الاقتصادات الناجحة حكانية مالوفة. وهنا يبرز سؤال يتعلق بهذا الأمر وهو: كيف أمسى العالم الثالث على ما هو عليه اليوم؟ يناقش المؤرخ الاقتصادي البارز بول بايروتش Paul Bairoch هذه المسألة حيث يشير في دراسة حديثة هامة إلى أنه ليس ثمة شك بأن الليبرالية الاقتصادية الإلزامية للعالم الثالث في القرن التاسع عشر عامل رئيس في تفسير التأخر في التصنيع لديها"، وفي الحالة الخاصة بالهند، الكاشفة عن معلومات هامة، يفسر هذا العامل عملية القضاء على"