فهرس الكتاب
حصة فيها". وأوضح ماديسون ذلك بأن أولئك الذين بلا ملكية، أو بلا أمل في الحصول عليها، لا يمكن أن نتوقع منهم التعاطف كفاية مع الحقوق المتعلقة بتلك الملكية". والحل الذي قدمه كان إيقاء السلطة السياسية في أيدي من ينحدرون من الطبقة الغنية ويمثلون ثروة الأمة"، إنهم مجموعة الرجال الأكثر كفاءة الذين تربطهم مصالح مشتركة"، مع القيام بتمزيق وحدة عامة الشعب. وإحلال الفوضى في صفوفهم.
وتبرز بالطبع مشكلة روح المساواة خارج البلاد أيضا. إننا نعلم الكثير عن النظرية الديموقراطية القائمة فعليا"من خلال رؤيتنا لكيفية فهم هذه المشكلة، وخصوصا في الوثائق السرية المحلية حيث يمكن للقادة أن يكونوا أكثر صراحة وانفتاحا"
خذ هذا المثال عن البرازيل؛"عملاق الجنوب". أكد الرئيس آيزنهاور في زيارة أجراها عام 1960 للبرازيليين أن"نظامنا المتعلق بالمشروع الحر الخاص - ذا الضمير الصاحي تجاه المجتمع - يفيد جميع أفراد الشعب، الملاك والعمال على قدم المساواة ... إن العالم البرازيلي وبمطلق حرية منه يبين بسعادة مباهج الحياة في ظل نظام ديموقراطي". وأضاف السفير بان نفوذ الولايات المتحدة قد سحق النظام القديم في أمريكا الجنوبية"عن طريق توريد"أفكار ثورية"إليه مثل التعليم الإلزامي المجاني والمساواة أمام القانون والمجتمع اللاطبقي نسبية، ونظام"