فهرس الكتاب
صادف أن اشتملت لخمسة بالمئة ممن سيطر عليهم هاجس الميزانية على أناس مهمين. أعلنت بزنس ويك ما يلي، ناقلة أصوات الناخبين من المدراء العامين للشركات: لطلب البزنس الأمريكي قائلا: وازنوا الميزانية الفدرالية". وعندما يطلب البزنس شيئا تحنو الطائفة السياسية ووسائل الإعلام حلوه، إذ بنورهما أخبرنا عامة الشعب أنه بحاجة الميزانية متوازنة الطرفين، شارحتين بالتفصيل الاقتطاعات في"
الإنفاق الاجتماعي بالتمشي مع رغبة الشعب - ووسط معارضته الشديدة، كما أظهرت صناديق الاقتراع. ولم يكن مفاجئا تواري الموضوع فجأة عن الأنظار حالما توجب على السياسيين مواجهة الوحش العظيم.
ولم يكن مفاجنا أيضا مواصلة تنفيذ جدول الأعمال بشكله القياسي ذي الحدين كالأتي: اقتطاعات في الإنفاق الاجتماعي جائرة وغير مقبولة من طرف الشعب غالبا جنبا إلى جنب مع زيادات في ميزانية البنتاغون التي يعارضها الشعب، لكن مع دعم قوي من جانب البزنس في كلتا الحالتين. يمكن بسهولة فهم أسباب الزيادات في الإنفاق حين نضع نصب أعيننا الدور المحلي النظام البنتاغون والمنطوي على تحويل الأموال العامة إلى القطاعات المتقدمة في الصناعة بحيث يمكن حماية ناخبي نيوت غينغريتش الأثرياء، مثلا، من الظروف القاسية في السوق من خلال دعم مالي حكومي يفوق نظيره في أية مقاطعة ضواحي أخرى في البلاد (خارج الحكومة