الصفحة 200 من 300

عن انخفاض الاهتمام الشعبي حيلك الانتخابات» إلى حتى ما دون المستويات الدنيا السابقة رغم ما صرف في الحملة من نفقات حطمت الأرقام القياسية. كما أظهرت الصناديق أن الناخبين يكرهون كلا المرشحين ولا يرجون خيرا البتة من أي منهما.

ثمة سخط واسع على الأعمال التي يقوم بها النظام الديموقراطي. وقد سجلت ظاهرة مماثلة في أمريكا اللاتينية، فعلى الرغم من الاختلاف الكلي في الظروف المحيطة بالظاهرة نفسها إلا أن بعضا من الأسباب المؤدية إليها هي ذاتها. شدد العالم السياسي الأرجنتيني أتيليو بورون Atilio Boron على حقيقة أن العملية الديموقراطية في أمريكا اللاتينية قد كرست جنبا إلى جنب مع الإصلاحات الاقتصادية النيوليبرالية التي شكلت كارثة لغالبية الشعب. لقد كان لاستحداث برامج مشابهة في الدولة الأغنى في العالم تبعات مشابهة. عندما يشعر أكثر من 80 بالمئة من السكان أن النظام الديموقراطي هو عبارة عن خدعة، وأن الاقتصاد"غير عادل في جوهره، فإن قبول المحكومين"سيكون قبولا ظاهريا إلى حد بعيد ..

تسجل الصحافة الاقتصادية"استعباد رأس المال الجلي لليد العاملة طوال الخمس عشرة سنة الماضية، ما سمح له بتحقيق الكثير من الانتصارات. لكنها تحذر أيضا من أن أيام المجد قد لا تكوم بسبب الحملة الشرسة"أكثر فأكثر التي يشنها العمال من أجل تأمين أجر معيشي مزعوم"وحصة في الكعكة مضمونة و أكبر حجما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت