1997)، فقد أفادت صحيفة أوبزيرفر اللندنية Observer London بأنه"خلال فترة ذروة الضغط لبيع الأسلحة لتركيا"، تدخلت"رئيسة الوزراء تاتشر شخصية لضمان دفع مبلغ قدره 22 مليون جنيه إسترليني تقتطع من ميزانية بريطانيا المخصصة للإعانات الخارجية وذلك للمساعدة في إنشاء شبكة مترو في العاصمة التركية أنقرة. كان المشروع غير مجد اقتصاديا، في العام 1990 اعترف وزير الخارجية دوغلاس هيرد Douglas Hurd بأنه تصرف غير قانوني". كانت الحارثة جديرة بالانتباه لا سيما أنها حدثت على أثر فضيحة بيرغودام Pergua Dan التي كشفت النقاب عن مساعدات مالية غير قانونية قدمتها تاتشر لتجميل صفقات الأسلحة المعقودة مع النظام الماليزي"مع صدور حكم عن المحكمة العليا بحق هيرد، علاوة على ضمانات التسليف والتدابير التمويلية الحكومية، وما تبقى من الوسائل المشكلة في مجموعها درعا واقية والكفيلة بتحويل الأموال العامة إلى صناعة الدفاع"ما أثمر عن مدى مألوف من المنافع للصناعة المتقدمة عموما.
وقبل ذلك بأيام قليلة نشرت الصحيفة ذاتها قائلة إن ما يعادل مليوني طفل بريطاني يعانون من اعتلال في الصحة وتأخر في النمو بسبب سوء التغذية نتيجة الفقر المنتشر بمقياس لم تشهده بريطانيا منذ الثلاثينيات. لقد تراجع التوجه نحو تحسين الأوضاع الصحية للأطفال، كما أن أمراض الطفولة التي كانت ضمن السيطرة