عوام
أخلت في التزايد بشكل ملحوظ بفضل"التيشير بالسوق الحرة (عالي الانتقائية) الذي يحظى بالإعجاب الشديد للمستفيدين منه ا"
قبل أشهر قليلة من ذلك أعلن أحد العناوين الصحفية البارزة ما يلي:"واحد من كل ثلاثة أطفال بريطانيين يولد في بيئة فقيرة، مع"ازدياد فقر الأطفال بمقدار ثلاثة أضعاف مما كان عليه منذ انتخاب مارغريت تاتشر". ونقرأ في عنوان تقرير آخر أن الأمراض التي كانت سائدة في عهد ديكنز Dickens تعود التقض مضجع بريطانيا المعاصرة، حيث يورد التقرير نتائج دراسات انتهت إلى أن"الظروف الاجتماعية في بريطانيا تتراجع إلى ما كانت عليه قبل قرن". أما الأشد وطأة فهي الآثار الناجمة عن قطع الغاز والتيار الكهربائي والماء وخطوط الهاتف عن"
عدد كبير من المنازل مع مضي الخصخصة في مسارها الطبيعي حاملة معها عددا من الوسائل المتنوعة التي تؤثر"الزبائن الأكثر ثراء"وتشكل"عبئا إضافية على الفقراء ما أدى إلى"اتساع الهوة بين حصتي الأغنياء والفقراء من الطاقة"، وكذلك الأمر بالنسبة لإمدادات المياه والخدمات الأخرى، تعمل"الاقتطاعات الهمجية"في البرامج الاجتماعية على وضع الأمة"
البريطانية في قبضة الذعر حيال حدوث انهيار اجتماعي وشيك". بيد أن قطاعي الصناعة والتمويل يستفيدان على نحو ممتاز من خيارات السياسة ذاتها."