الصفحة 222 من 300

كأجهزة الترانزيستور، على سبيل المثال لا الحصر) كان مصدرها مختبرات الأبحاث العائدة لل الاحتكارات الضعيفة التي أقرتها الحكومات والتي هيمنت على قطاع الاتصالات هنا حأي في الولايات المتحده حتى فترة السبعينيات. لقد استفادت من تحررها من نظام السوق الصارم لسد احتياجات القطاعات المتقدمة في الصناعة عموما عبر ضخ الأموال العامة إليها» (بطرق غير مباشرة أحيانا، أي بواسطة قوة الاحتكار، خلافا للوسائل الأكثر مباشرة التي يستعين بها نظام البنتاغون) .

أولئك الذين يتشبثون بالماضي تشبثا غير منطقي يرون هذه الأمور من منظور مختلف بعض الشيء. تشير مجلة فار پيسترن ايكونوميك ريفير إلى أن الموظفين في آسيا سيخسرون وظائفهم و سيتوجب على كثير من المستهلكين الآسيويين دفع تكاليف أكبر من التكلفة الحالية مقابل خدمات لهاتف قبل أن يحين الوقت لدفع تكاليف أقل لقاء هذه الخدمة. متى سيدفعون تكاليف أقل؟ ولكي يبزغ فجر تلك المستقبل المشرق، من الضروري فقط تشجيع ..."المستثمرين الأجانب على القيام بأعمال مرغوبة اجتماعية، وليس مجرد توجيه اهتمامهم نحو تحقيق الأرباح وتقديم الخدمات الطبقة الغنية وعالم البزنس. أما عن كيفية حدوث هذه المعجزة، فهو أمر يحتاج إلى توضيع رغم أن هذا الاقتراح سيحفز يقينا المراكز الرئيسة للشركات على التفكير جديا بالموضوع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت