فهرس الكتاب
حاسم على التأكد من أن الدول الأخرى ماضية حتى النهاية في الإيفاء بالتزاماتها القاضية بالسماح للأجانب بالاستثمار"دون أية قيود في قطاعات رئيسة من اقتصاداتها. وفيما يتعلق بالمسألة قيد المناقشة تحديدا حأي الاتصالات، فالنتيجة المحتملة واضحة للجميع، وهي كالآتي:"ستكون الشركات المستفيدة من هذه الحقبة الجديدة هي بشكل واضح، شركات الاتصالات الأمريكية التي تتمتع بمراكز حتنافسية تتيح لها بدرجة كبيرة الهيمنة على ميدان اللعب الممهد، كما تشير مجلة فار پيسترن إيكونوميك ريفيو Far Easter Economic Review، (*) إلى جانب شركة بريطانية - أمريكية عملاقة واحدة.
لا تبعت هذه التوقعات على السرور في نفوس الجميع. وتلك الحقيقة يدركها الرابحون من حدوث هذه التوقعات، وبناء على ذلك يقدمون تفسيراتهم لهذا الأمر كالآتي: يخشى الآخرون، كما يقول سانجر، من أن تتمكن شركات الاتصالات الأمريكية العملاقة من سحق الاحتكارات الضعيفة، التي أقرتها الحكومات، والتي سيطرت
طويلا على قطاع الاتصالات في أوروبا وآسيا - كما حدث في الولايات المتحدة، بعد وقت طويل من الفترة التي باتت تمثل فيها إلى حد بعيد الاقتصاد الرائد والدولة الأقوى في العالم. وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الإسهامات الرئيسة في مجال التقانة الحديثة
(*) إذ تعتبر هذه الأسواق سهلة نظرا لخلوها من أية قيود.